“رمّاح أيمن مسعود”, 25 عاماً, مهندس معلوماتية ومتطوع في الهلال الأحمر, لا يزال مختفياً منذ 15 تموز 2025, بعد أن أقدم مسلحون موالون للسلطة على اختطافه في السويداء.وبحسب شهود عيان, تعرّض والده لإصابة داخل منزله قرب دوار العمران خلال الأحداث التي شهدتها المدينة في تموز 2025, حيث حاول مسعود إسعافه, إلا أنّ المسلحين منعوه من ذلك قبل أن يقوموا باختطافه واقتياده إلى جهة مجهولة.وأشارت المصادر إلى أنّ والده توفي لاحقاً متأثراً بإصابته, في حين لا تزال عائلته تجهل مصير نجلها حتى الآن.ويأتي ذلك في سياق عشرات حالات الاختطاف والاحتجاز التي شهدتها السويداء خلال تلك الفترة, حيث أُفرج لاحقاً عن عدد من المحتجزين على دفعات, بينما لا يزال مصير آخرين مجهولاً.#مركز_السويداء_للتوثيق_والإعلام
وقال مراسل مركز السويداء للتوثيق والإعلام, وفق شهادات وثقها من شهود عيان, إنّ طفلة قُدّمت إلى مشفى شهبا برفقة والدها نتيجة تعرضها لحروق من الدرجة الأولى.
وبعد أن عاينتها الطبيبة المختصة, طلبت من إحدى الممرضات تضميدها وإعطائها العلاج المناسب, إلا أنّ ذلك لم يلقَ قبولاً لدى والد الطفلة, الذي طالب بعصبية بأن تقوم الطبيبة بعلاجها بنفسها.
وتطورت الأوضاع إلى مشادة كلامية بين والد الطفلة والكادر الطبي, قبل أن يُقدم على إشهار سلاح حربي وإطلاق النار داخل حرم المشفى, ثم غادر المبنى وأطلق النار خارجه في محاولة لترهيب الكادر الطبي.
وكشف مصدر طبي من مشفى شهبا لمركز السويداء للتوثيق والإعلام, أنّ والد الطفلة عاد لاحقاً وقام بتسليم نفسه وسلاحه إلى الأمن الداخلي في المدينة.
وأثارت الحادثة استياءً واسعاً بين الأهالي, حيث قال ناشطون لمركز السويداء للتوثيق والإعلام إنّ إطلاق النار داخل المشفى وترهيب الكادر الطبي يمسُّ كرامة جميع أبناء المدينة.
الصورة المرفقة من الأرشيف لا تمت للحادثة بصلة