وقال مراسل مركز السويداء للتوثيق والإعلام, وفق شهادات وثقها من شهود عيان, إنّ طفلة قُدّمت إلى مشفى شهبا برفقة والدها نتيجة تعرضها لحروق من الدرجة الأولى.
وبعد أن عاينتها الطبيبة المختصة, طلبت من إحدى الممرضات تضميدها وإعطائها العلاج المناسب, إلا أنّ ذلك لم يلقَ قبولاً لدى والد الطفلة, الذي طالب بعصبية بأن تقوم الطبيبة بعلاجها بنفسها.
وتطورت الأوضاع إلى مشادة كلامية بين والد الطفلة والكادر الطبي, قبل أن يُقدم على إشهار سلاح حربي وإطلاق النار داخل حرم المشفى, ثم غادر المبنى وأطلق النار خارجه في محاولة لترهيب الكادر الطبي.
وكشف مصدر طبي من مشفى شهبا لمركز السويداء للتوثيق والإعلام, أنّ والد الطفلة عاد لاحقاً وقام بتسليم نفسه وسلاحه إلى الأمن الداخلي في المدينة.
وأثارت الحادثة استياءً واسعاً بين الأهالي, حيث قال ناشطون لمركز السويداء للتوثيق والإعلام إنّ إطلاق النار داخل المشفى وترهيب الكادر الطبي يمسُّ كرامة جميع أبناء المدينة.
الصورة المرفقة من الأرشيف لا تمت للحادثة بصلة



